AHMAD HAMDY

ايوجد وصف الآن ولكنها مدونة جيدة ويمكن الأستفادة من الإطلاع عليها

My Photo
Name:
Location: Egypt

أنا كل أنسان يحلم بمستقبل أفضل ويسعى إلى ذلك

Friday, April 11, 2008





قصة الشاب الذى وجد فى الشارع
فتاة تنظر إليه تنظر إليه نظرة عابرة
قال ماهذا إنها لابد فتاة حمقاء, وقحة عديمة الحياء
, كيف تنظر إلى بهذه الجرأة يالا عيناها وقحتان
ثم مشى قليلا وقال فى نفسه : عديمة التربية , لو
كان أبوها رباها ما كانت لتفعل ذلك , وأنا المخدوع
المسكين قد أنخدع فيها لابد أنها نظرت إلىعشرات
قبلى بل مئات وربما سارت مع فتيان , ربما هى
ذاهبة الآن إلى فتاها وخلال الطريق لابد أن تسلى
نفسها بالنظرإلى الفتيان ,لعل فتاهاأجمل منى , أجل
وأقوى وأحسن جسما وعصبا وعظما ولحما ودما
, وأنا المسكين أنخدع فيها وأقول أنها تقصدنى
, كلا إنها لا تقصدنى , لايمكن أن تقصدنى ,
وأنا بالذات هذا بعيد هناك من هم أفضل منى
وأقوى , ربما تنظر إلى واحد من هؤلاء فيعجبها
فتسير معه لكن ليس معى , نعم وأنا المسكين
المخدوع أظن أنها ترمقنى وتنظر إلى كلا , إنها
تنظر إلى كما تنظر إلى حجرأوشجر تنظر إلى
وأنا المسكين المخدوع أبتعد عنها وأتلافاها تلك
الوقحة الذاهبة الآن إلى فتاها , هذا التافه الأحمق
إنه ولا شك ينتظرها الآن وسوف يبدى
لها اللهفة عليها لكنه بعد ذلك سوف يلفظها
ليلتهم غيرها من الحمقاوات التافهات أمثاله
, وهى بدورها لن تندم بل ستلتحق بغيره من
الفتيان السفهاء أمثاله, ثم تنظر إلى , تفعل كل
ذلك وتنظر إلى تسير حياتها على هذا النحو
المنبعج ثم تنظر إلى , تلك التافهة الحقيرة الوقحة
عديمة الحياء والتربية والأدب , تفعل كل ذلك
وتنتقل من خل إلى خل ثم تنظر إلى وأنا المسكين
المخدوع أبتعد عنها وأتلافاها , أعمل لها حساب
لأنها تنظر إلى وهى لا تعمل لأحد حساب سوى
صاحبها التافه المنحل وأنا المسكين المخدوع
أصدقها , كلا إننى لا أصدقها بالرغم من اننى
أبتعد عنها وأتلافاها , لن أنظر إليها شزرا
وأحتقارا وإذدراء مع أنها تستحق ذلك وأكثر
, تستحق أن أصفعها قلما قويا على خدها حتى
يصدر صوتا وحرارة وإحمرارا حقيقيا كان
ينبغى على أبيها أن يفعل ذلك بدلا منى لكنه
وللأسف تخلى عن تربية إبنته ربما ظن أن
الناس سيفعلون ذلك نيابة عنه أو انها ستتربى
تلقائيا, ولكنها لم تتربى فهى فى أثناء سيرها
فى الشارع نظرت إلى تلك العديمة التربية وأنا
المسكين المخدوع أتلافاها وأبتعد عنها , كان
ينبغى أن أطلق عليها الرصاص ,هذه الذاهبة
إلى خلها الوفى الآن لكنه بعد ذلك سيتخلص
منها ليصاحب غيرها , وهى قد تحزن لكنها
قد عرفت اللعبة وسوف تستمر فى لعبها ما
لم يأت أحد و يوقفها عند حدها ولن تنظرإلى
بعد ذلك ولا إلى غيرى تلك الحمقاء الوقحة

Labels:

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home