AHMAD HAMDY

ايوجد وصف الآن ولكنها مدونة جيدة ويمكن الأستفادة من الإطلاع عليها

My Photo
Name:
Location: Egypt

أنا كل أنسان يحلم بمستقبل أفضل ويسعى إلى ذلك

Sunday, April 13, 2008


حالة الشاب الفاشل

ماذا يفعل فى الصباح,لاشئ مهم يمضى الصباح كما يمضى لا إنجاز
b ولاعمل مفيد ولا نتائج مذهلة أوغير مذهلة,وماذا يفعل فى المساء
b لا شئ أيضا التلفزة والتتلفز لا يأتيان إلا فى المساء,كل يوم هو ضائع
b لاأحد يوجهه ولا احد يساعده,يأكل ويشرب ويستخدم المأوى والمسكن
b لكن ماذا بعد,لاشئ أصدقاءه الذين ظن أنهم أصدقاءه تفرقوا ولم يعودوا
b يعرفونه أو هكذا هم يريدون ,أما هو فلا شئ سوى التفاهة,لم يعد على
مستوى الصداقة,فالصداقة إما صداقة تجارية أو لا شئ, وهو لا يفهم اى
شئ فى هذه الصداقة ولا يعرف إليها سبيلا 1+1=2 ولكنه لا يعرف
ذلك ساذج أوضائع دائما,أهبل بفعل المؤثرات التليفزيونية,والده لا يعده بشئ
وشهادته لاتؤهله لشئ يرى الحياة لا معنى لها مكعب من الفراغ ما يلبس
أن يزول,ولكنه فى الأصل ما هو إلا مكعب من الفراغ,شئ لامعنى له
ولا طعم,لا لون له ولا رائحة وليس ماء ولا فائدة ترجى منه.
كل يوم مثل كل يوم لا شئ جديد ولا شئ يهم سوى أن العمر يمضى
ويمر وينقص بالتأكيد.أخوته إن كان له أخوة لافائدة منهم لان بعضهم
سافر وبعضهم سيسافر أما الآخرون فمثله ضائعون نوعا كل ضائع
بطريقته الخاصة أما هو فلا يعرف لنفسه طريقة أو وسيلة أو أى
شئ , يبدو وكأنه معلق فى الفراغ ثم لا شئ بعد ذلك , أو سابح فى
الظلام ولا شعاع نور واحد , أو أنه ينتظر لكنه لا يعرف ماذا ينتظر
ينتظر الاشئ و لا شئ سوى الانتظار.

Labels:


حالة الشاب المتفوق

ناجح هو ومتفوق منذ الصغر وأبوه يوجهه وهو يسير كالساعة
كالساعة تماما حتى أصبح بلا إرادة ذاتية إنما إرادته هى إرادة
والده,والده رجل ناجح و متفوق,يعرف أن لكل بداية نهاية وأن

الأسباب تقود إلى نتائج و أن النتائج ترجع إلى أسباب وأن كل
شئ له علة وكل علة لها دواء أو مفتاح,إنه أب مثالى من وجهة
نظر علماء الاجتماع والاقتصاد الأثنين معا, نشأ هذا الفتى بهذه
الطريقة كأنه آلة موجهة أو مكنة مبرمجة, فهو ينتقل من نجاح
إلى نجاح ويضع تمام ثقته فى والده هذا الذى يملك مفاتيح الإدارة
والسيطرة والتحريك ,يجد الفتى نفسه ليس عليه سوى الجهد
والعمل كما أشار والده وحسب تعليماته,والآن أصبح هذا الفتى
فى وظيفة جيدة ثم وظيفة أخرى رائعة ولم يكن يوما يستمع إلى
الفاشلين إلا للعبرة ولاينصت إلى المتشائمين إلا للتبين والتثبت
من كذب تشائمهم, ثم هاهو اليوم يتزوج وينجب وتمر به السنين
ويحاول أن يصنع من أولاده نسخا منه إلا أنه يفشل فى ذلك , يبدو
أن والده كان موهوبا وعبقريا بطريقة لم تتوافر له ,فهذا الأبن
ناجح صحيح لكنه لم يستطع أن يسيطر على أولاده ويدفعهم إلى
النجاح مثل ما فعل أبوه من قبل , يبدو أن هذا الشاب ما هو إلا
جندى وكل نجاح للجندى إنما ينسب إلى القائد , هذا الأب كان
قائدا فعلا وأستطاع أن يجعل من أبنه جنديا مثاليا ناجحا جدا
لكن ماذا بعد , لقد انحصر النجاح فى هذا الأبن فقط ولم يمتد
إلى ذريته , ترى لماذا؟ السطور السابقة ربما توضح شئ.


Labels:


قصة الولد الذى مشى فى الشوارع
فى المرة الأولى حين نزل إلى الشوارع كان ذاهبا أصلا ليصلى العصر
فى الجامع وبالصدفة البحتة المحضة رأى فتاة تسير فى الشارع , مجرد
صدفة لكن الأحداث بنيت بعد ذلك على هذه الصدفة المحضة , ذلك انه
أول ما رآها وكانت جميلة جدا ومبهرة الجمال , و حاجات كدة فكر فى
غض البصر ثم فعلا غض بصره لكنه فكر بعد ذلك أن هذه الفتاة الجميلة
البحتة المحضة ذات الحاجات كدة لم تنزل من بيتها لتراه أو حتى تنظر فى
وجهه أو ترشقه بنظرة ولو حتى نارية فضلا عن أن تحدث بينهما أبتسامات
ثم كلمات ثم حاجات كدة لذلك سار فى طريقه تماما ولم يلتفت إليها ولكن
ويالا العجب المحض أيضا أن هذه الفتاة المحضة استدارت و سارت فى نفس
اتجاه هذا الولد ولما كان هذا الولد مصرا على مواصلة طريقه إلى المسجد
فإنه لم يتنبه إلى أى شئ تماما كالشجرة , وما إن وصل إلى الجامع حتى لحق
صلاة العصر , وما إن خرج بعد ذلك من الجامع حتى وجدها جالسة على
التل ليتوار أو لنقل شئ مرتفع فقال فى ساعتها يالا سوء الظن لم تكن إذا تغير
طريقها المستقيم من أجلى لابد أن والدها أو أخوها أو أحد أقاربها حتى الدرجة
الثانية فىالمسجد يصلى وهى إنما تنتظره حتى يخرج , ولكن الذى حدث أن هذا
الولد ما ان بدأ يغادر باحة المسجد المحيطة به حتى وجدها كذلك أيضا تفعل نفس
الشئ , وهنا كان عليه أن يرتبك أو يواصل طريقه , وإذ هو كذلك وهى كذلك وجد
ويالا العجب فتى شابا قويا جاء إليها وكلمها ثم انصرف , وهنا كان على الولد أن
يشعر بإحباط , إذ يبدو أنه غير مقصود تماما , إذا ما الأمر وما السر لذلك قرر
أن يعود إلى بيته مرة أخرى تماما , ولكنه عاد خلال شبكة من الطرق لم تكن
معتادة , وهنا ويالا العجب يرى فتاة أخرى بمواصفات أخرى تندرج أيضا تحت
بند الحاجات كدة فقال هذا تعويض لى عن الفتاة السابقة الخائنة تلك الخادعة
الغادرة , أما هذه القمر فيالها من تعويض , وسار فى طريقه علها تسير هى
فى نفس الطريق ويالا العجب إذ سارت هى بنفس سرعته تماما وهنا تخاذل ولم
يكمل الطريق , وإذ هو كذلك وجدها أيضا تخاذلت فى نفس الوقت تقريبا , وما
كان ذلك إلا لأنها أستوقفت تاكسى وركبت فيه وانطلق بها , وهنا أحس الفتى
بفداحة الخيانة والغدر قلة الأدب إذ قال : هذه الفتاة قليلة الأدب لماذا تفعل ذلك
, سرت فسارت وقفت فوقفت ثم أفآجأ بها تركب تاكسى ما هذه الحماقة والغدر والخيانة
, صحيح لم يكن لدى مسكن خاص بى ولا حتى وظيفة لكن لابد أننى كنت
سأتزوجها , نعم أتزوجها ولو بعد حين , ثم تتركنى هكذا وحدى وأنا فى نصف
الطريق وتركب سيارة أجرة , تاكسى يعنى , فلتركب ما تشاء تلك الحمقاء البليدة
, غبية صحيح وتضيع الفرص من بين يديها بمنتهى الغباء إنها لا تفهم حقيقة
مشاعرى وأحا سيسى فلتر كب إذا تاكسى أو حتى طائرة , هل ستتزوج التاكسى
, أنا الذى أصلح لها زوجا لماذا لأننى بنى آدم , أم هل ستتزوج سائق التاكسى
إنه رجل فى سن والدها على الأقل بل هو ربما له أحفاد فى أولى ثانوى , أتتزوجه
لأن عنده تاكسى كلا لم تصل الدنيا إلى هذا الحد , وهنا كان الولد قد وصل إلى بيته
دون أن يدرى لأنه يسير وهو يفكر كل هذه الأفكار ولكن يسير نحو البيت , ودخل
بيته ومكث غير قليل ثم نزل مرة أخرى لصلاة المغرب ولم يرى أية فتاة أخرى
إلا فى صحبة فتى , وهنا قال كلهن تزوجن وخرجن إلى الشارع مع أزوجهن بدلا
من حبسة البيت , لو كنت تزوجت تلك التى ركبت التاكسى وقت العصر لكان زمانى
خارجا معها الآن وأبو أولادها غدا وجد الأحفاد بعد الغد , لكنها غبية وحمقاء
وتركتنى وحدى منتصف السكة لتركب تاكسى , آه لماذا تفعل ذلك بى , لماذا
تعاملنى بهذه القسوة دون أن تدرى , آه دون أن تدرى , لست أدرى ماذا سيفعل
لها التاكسى هل التاكسى أفضل منى , هل ستتزوج التاكسى , إنه لا يصلح لذلك
لأنه جماد أما أنا فبنى آدم من لحم ودم وعصب وقلب وحاجات كدة .
ثم بعد صلاة المغرب سار عائدا فى الشارع إلى بيته فرأى كثيرات لكن كل واحدة
فى صحبة واحد فأزعجه هذا الأمر حيث قال : إنهم يظهرون وقت المغرب
ويستمرون إلى ما بعد العشاء لماذا لا يمكثون فى بيوتهم حتى لا تزدحم الطرق
حتى لاتزدحم الدنيا , ولكن تلك الحمقاء التى ركبت التاكسى ولم تكلمنى ولا كلمة
واحدة , بل إنها حتى لم تنظر إلىّ , كان كل همها موجها إلى التاكسى , التاكسى ,
كأن الدنيا كلها ليس فيها إلا التاكسى , بل كأننى أنا لست موجودا بالمرة , لماذا
لم تكلمنى , لماذا لم تنظر إلىّ , هل أنا شجرة أم إنسان , أعمياء هى أم مبصرة
لابد أنها غبية وحمقاء , سأجد غيرها لاتركب التاكسى , وحين إذ سأتزوجها
وأنسى يوما تلك التى ركبت التاكسى , لابد أن هناك واحدة غيرها لا تركب التاكسى
, أم كان يتعين علىّ أنا الآخر أن أركب تاكسى وأنطلق ورآءها , إننى لا أحبذ ركوب
التاكسى , ذلك لأنهم يطالبون بأكثر مما يطلبه العداد , بل قد لا يعمل العداد أحيانا
كثيرة , ثم إننى لابد أن أدخر أموالى من أجل الزواج , فالزواج أمر يحتاج إلى
مبالغ كبيرة , والتبذير أول الطريق إلى الإفلاس , والإفلاس عدو الإنجاز , والإنجاز
ينعش القلوب , والقلوب تسكن الصدور , ما هذا صدرى يختنق , إنها المدينة
إنه التلوث , لابد أن أذهب إلى الواحات بل إلى الشواطئ , حيث أبنى كوخا بسيطا
وأصطاد كل يوم سمكا كثيرا أبيع بعضه وآكل الباقى وأشترى بجزء من الثمن
بغضا من المأكولات الأخرى فالحياة ليست كلها سمكا , أما باقى الثمن فأدخره
, وأبحث عن واحدة لا تركب التاكسى فأتزوجها و أنفق عليها و على الذرية
الصالحة إن شاء الله وبإذن الله ولا أدعها أبدا تركب تاكسى , وأنسى يوما تلك
التى تخطتنى لتركب التاكسى , وزوجتى لن تكون غادرة ولن أسمح لها أن تركب
التاكسى , ربما أجد يوما سيارة معطلة فأصلحها وأمتلكها على الفور ولا أضطر
أنا ولا زوجتى وأولادى إلى ركوب التكسى .تمت

Labels:

Friday, April 11, 2008





قصة الشاب الذى وجد فى الشارع
فتاة تنظر إليه تنظر إليه نظرة عابرة
قال ماهذا إنها لابد فتاة حمقاء, وقحة عديمة الحياء
, كيف تنظر إلى بهذه الجرأة يالا عيناها وقحتان
ثم مشى قليلا وقال فى نفسه : عديمة التربية , لو
كان أبوها رباها ما كانت لتفعل ذلك , وأنا المخدوع
المسكين قد أنخدع فيها لابد أنها نظرت إلىعشرات
قبلى بل مئات وربما سارت مع فتيان , ربما هى
ذاهبة الآن إلى فتاها وخلال الطريق لابد أن تسلى
نفسها بالنظرإلى الفتيان ,لعل فتاهاأجمل منى , أجل
وأقوى وأحسن جسما وعصبا وعظما ولحما ودما
, وأنا المسكين أنخدع فيها وأقول أنها تقصدنى
, كلا إنها لا تقصدنى , لايمكن أن تقصدنى ,
وأنا بالذات هذا بعيد هناك من هم أفضل منى
وأقوى , ربما تنظر إلى واحد من هؤلاء فيعجبها
فتسير معه لكن ليس معى , نعم وأنا المسكين
المخدوع أظن أنها ترمقنى وتنظر إلى كلا , إنها
تنظر إلى كما تنظر إلى حجرأوشجر تنظر إلى
وأنا المسكين المخدوع أبتعد عنها وأتلافاها تلك
الوقحة الذاهبة الآن إلى فتاها , هذا التافه الأحمق
إنه ولا شك ينتظرها الآن وسوف يبدى
لها اللهفة عليها لكنه بعد ذلك سوف يلفظها
ليلتهم غيرها من الحمقاوات التافهات أمثاله
, وهى بدورها لن تندم بل ستلتحق بغيره من
الفتيان السفهاء أمثاله, ثم تنظر إلى , تفعل كل
ذلك وتنظر إلى تسير حياتها على هذا النحو
المنبعج ثم تنظر إلى , تلك التافهة الحقيرة الوقحة
عديمة الحياء والتربية والأدب , تفعل كل ذلك
وتنتقل من خل إلى خل ثم تنظر إلى وأنا المسكين
المخدوع أبتعد عنها وأتلافاها , أعمل لها حساب
لأنها تنظر إلى وهى لا تعمل لأحد حساب سوى
صاحبها التافه المنحل وأنا المسكين المخدوع
أصدقها , كلا إننى لا أصدقها بالرغم من اننى
أبتعد عنها وأتلافاها , لن أنظر إليها شزرا
وأحتقارا وإذدراء مع أنها تستحق ذلك وأكثر
, تستحق أن أصفعها قلما قويا على خدها حتى
يصدر صوتا وحرارة وإحمرارا حقيقيا كان
ينبغى على أبيها أن يفعل ذلك بدلا منى لكنه
وللأسف تخلى عن تربية إبنته ربما ظن أن
الناس سيفعلون ذلك نيابة عنه أو انها ستتربى
تلقائيا, ولكنها لم تتربى فهى فى أثناء سيرها
فى الشارع نظرت إلى تلك العديمة التربية وأنا
المسكين المخدوع أتلافاها وأبتعد عنها , كان
ينبغى أن أطلق عليها الرصاص ,هذه الذاهبة
إلى خلها الوفى الآن لكنه بعد ذلك سيتخلص
منها ليصاحب غيرها , وهى قد تحزن لكنها
قد عرفت اللعبة وسوف تستمر فى لعبها ما
لم يأت أحد و يوقفها عند حدها ولن تنظرإلى
بعد ذلك ولا إلى غيرى تلك الحمقاء الوقحة

Labels:

Thursday, April 10, 2008



Labels: